في ساعة متأخرة من ليالي نوفمبر العتيد جلست وحيداً في حجرتي اتابع حركة نملة محملة بكنزاً ثمين من السكر وبعض الاشياء الاخري التي لم اتبين منها شيئا وما ان مللتُ منها حتي حاوطتها بمهارة لص وثبتها في مكانها واخذتُ استجوبها من اين لها بهذا الكنز الثمين وما كان منها الا ان رمقتني بنظرة فيها الكثير من المعاني فما كان مني الا ان تركتها تعبر طريقها الي بيتها وتمنيت لها ان تسعد بما رزقها الله من خير ووبخت نفسي علي تعطيلي لها وعزمتُ علي الا افعل مثل هذه الاشياء ثانية
المشاركات
عرض المشاركات من نوفمبر, 2016